أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

60

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ « 1 » يعنى : كلدة بن أسيد ؛ أبا الأشدّين « 2 » . والوجه الثاني عشر ؛ « الإنسان » « 3 » : عقبة بن أبي معيط ؛ قوله تعالى : وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا « 4 » . والوجه الثالث عشر ؛ الإنسان : أبو طالب ؛ قوله تعالى في سورة الطارق : فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ « 5 » يعنى : أبا طالب . والوجه الرابع عشر ، الإنسان : عتبة بن أبي لهب ؛ قوله تعالى : في سورة عبس : قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ « 6 » يعنى عتبة بن أبي لهب فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ « 7 » يعنى : عتبة . والوجه الخامس عشر ؛ الإنسان : عدىّ بن ربيعة ؛ قوله تعالى في سورة القيامة : أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ « 8 » يعنى : عدىّ بن ربيعة « 9 » .

--> ( 1 ) الآية 4 . ( 2 ) « واسمه كلدة بن أسيد بن وهب بن حذافة بن جمح » ( التعريف والإعلام للسهيلى 141 ) ، وهو قول الكلبي ( تفسير القرطبي 20 : 62 ) وفي ( تفسير الطبري 30 : 198 ) « ذكر أن ذلك نزل في رجل بعينه من بنى جمح كان يدعى أبا الأشدين وكان شديدا » . ( 3 ) الإثبات عن م . وفيه عقب ذلك : « عقبة بن أبي الوليد » . ( 4 ) الآية 29 من سورة الفرقان . وفي م - بعد ذلك - : « يعنى عقبة بن الوليد » . « قيل : نزلت في عقبة بن أبي معيط ابن أمية بن عبد شمس ، وكان أبي بن خلف صديقه - فقتل يوم بدر » ( الكشاف للزمخشري 2 : 95 ) ونحوه في ( مبهمات القرآن للسيوطي 34 ) و ( تفسير الطبري 19 : 6 ) و ( غرائب القرآن للنيسابوري 19 : 9 ) و ( تنوير المقباس 226 ) و ( المعارف لابن قتيبة : 74 ) و ( تفسير القرطبي 13 : 25 ) . ( 5 ) الآية 5 . كما في ( أسباب النزول للواحدي 253 ) و ( تنوير المقباس 386 ) و ( الكشاف للزمخشري 2 : 465 ) ، وبنحوه في ( تفسير القرطبي 20 : 1 ) . « وأبو طالب بن عبد المطلب ، واسمه عبد مناف [ عم النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - ] وتوفى أبو طالب قبل أن يهاجر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - إلى المدينة بثلاث سنين وأربعة أشهر » ( المعارف لابن قتيبة : 118 ، 121 ) . ( 6 ) الآية رقم 17 . و ( تنوير المقباس 381 ) و ( تفسير القرطبي 19 : 217 ) عن ابن عباس و ( أسباب النزول للسيوطي 179 ) . وهو عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب . كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - زوجه بنته « رقية » ، فأمره « أبو لهب » أن يطلقها ، ففعل ، ودعا عليه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - فقال : « اللهم سلط عليه كلبا من كلابك » ؛ فأكله الأسد في بعض أسفاره » ( المعارف لابن قتيبة : 125 ) وانظر : ( الطبقات الكبرى لابن سعد 4 : 59 ) . ( 7 ) سورة عبس / 24 . ( 8 ) الآية 3 . ( 9 ) كما في ( تنوير المقباس 374 ) ، و ( الكشاف للزمخشري 2 : 439 ) « وقيل نزلت في عدوّ اللّه أبى جهل أنكر البعث بعد الموت » ( تفسير القرطبي 19 : 92 ) وفي ( أسباب النزول للواحدي 253 ) « نزلت في عمر بن ربيعة » .